علي بن حسن الخزرجي

760

العقد الفاخر الحسن في طبقات أكابر أهل اليمن

ليعلم دهر عضّني أي عضّة * أين أحمها أو أي صود يزاول أحين رآني صابرا متحملا * تمادى على عدوانه متحامل ولي نفس حر لا يذوق مذلة * وإن شابها بالشهد والأربي عاسل يطول بها أن ليس يلقى مماثلا * ويسمو بها أن لا ترى من تساحل ومن يك في دار المذلة ثاويا * فإنّي عن دار المذلّة راحل لأنّي إلى سيف الإمامة راجيا * وللتّاج تاج الدولة الملك آمل أحقّا نظام المؤمنين عليك لا * رددت القنا إلا وهنّ نواهل دحت لك الأرض لرضا حسومها * ومدّت سماء كالسّماء القساطل ملكت أقاصيها فمن ذا يحاول * وأفنيت من فيها فمن ذا يقاتل فقد وجبت من ذي الجياد جيادنا * وقد رويت رمنّا الدّماء الذوائل وما شكّ فيك السيف أنّك صارم * ولا ارتاب منك الليث أنّك باسل أخيلا مداكيك اللّواتي يقودها * إلى كل شهب أم ذباب عواسل وبيضا مواضيك اللواتي بصوتها * على كل عاد [ . . . . . ] « 1 » نوازل وفوق العوالي من فتاك أسنّة * لها أم نجوم في القلوب أوافل بسيفك يا سيف الأنام سطا الهدى * فقصر عنه كل من يتطاول وأمضى الحسامين الذي لا يفلّه * ضراب ولا يجلو صداه الصّياقل فدم للهدى ركنا وللدّين معقلا * يدافع عن هذا وذا وما صل ولا تخل من حمد وذكر فكلّما * حوى المرء إلّا الحمد والذكر زائل

--> ( 1 ) بياض في الأصل ، ولم أقف على القصيدة في أي من المصادر المتاحة ،